{"id":"95499","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 96:6-19 (jilid 8 hlm. 438)","surah_number":96,"surah_name":"Al-Alaq","ayah_start":6,"ayah_end":19,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":438,"display_text":"فَعًا بِالنَّاصِيَةِ) أي: لنَسمَنَّها سوادا يوم القيامة.\nثم قال: (نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ) يعني: ناصية أبي جهل كاذبة في مقالها خاطئة في فعَالها.\n(فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ) أي: قومه وعشيرته، أي: ليدعهم يستنصر بهم، (سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ) وهم ملائكة العذاب، حتى يعلم من يغلبُ: أحزبُنا أو حزبه.\nقال البخاري: حدثنا يحيى، حدثنا عبد الرزاق، عن مَعْمَر، عن عبد الكريم الجَزَري، عن عكرمة، عن ابن عباس: قال أبو جهل: لئن رأيت محمدًا يصلي عند الكعبة لأطأن على عُنُقه. فبَلغَ النبي ﷺ، فقال: \"لئن فعله لأخذته الملائكة\".","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}