{"id":"95513","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 97:1-5 (jilid 8 hlm. 443)","surah_number":97,"surah_name":"Al-Qadr","ayah_start":1,"ayah_end":5,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":443,"display_text":"، وغير واحد.\nوقال عمرو بن قيس الملائي: عمل فيها خير من عمل ألف شهر.\nوهذا القول بأنها أفضل من عبادة ألف شهر -وليس فيها ليلة القدر-هو اختيارُ ابن جرير. وهو الصواب لا ما عداه، وهو كقوله ﷺ: \"رِباطُ ليلة في سبيل الله خَيْر من ألف ليلة فيما سواه من المنازل\". رواه أحمد وكما جاء في قاصد الجمعة بهيئة حسنة، ونية صالحة: \"أنه يُكتَبُ له عمل سنة، أجر صيامها وقيامها\" إلى غير ذلك من المعاني المشابهة لذلك.\nوقال الإمام أحمد: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، حدثنا أيوب، عن أبي قِلابَة، عن أبي هُريرة قال: لما حضر رمضان قال رسول الله ﷺ: \"قد جاءكم شهر رمضان، شهر مبارك، افترض الله\nعليكم صيامه، تفتح فيه أبواب الجنة، وتغلق فيه أبواب الجحيم، وتغل فيه الشياطين، فيه ليلة خير من ألف شهر، من حُرم خَيرَها فقد حُرم\".\nورواه النسائي، من حديث أيوب، به.\nولما كانت ليلة القدر تعدل عبادتها عبادة ألف شهر، ثبت في الصحيحين عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: \"من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تَقَدَّم من ذنبه\".","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}