{"id":"95522","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 97:1-5 (jilid 8 hlm. 446)","surah_number":97,"surah_name":"Al-Qadr","ayah_start":1,"ayah_end":5,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":446,"display_text":"وائف الشيعة من رفعها بالكلية، على ما فهموه من الحديث الذي سنورده بعدُ من قوله، ﵇: \"فرفعت، وعسى أن يكون خيرًا لكم\"؛ لأن المراد رفعُ عِلْم وقتها عينًا. وفيه دلالة على أنها ليلة القدر يختص وقوعها بشهر رمضان من بين سائر الشهور، لا كما رُوي عن ابن مسعود ومن تابعه من علماء أهل الكوفة، من أنها توجد في جميع السنة، وترجى في جميع الشهور على السواء.\nوقد ترجم أبو داود في سننه على هذا فقال: \"باب بيان أن ليلة القدر في كل رمضان\": حدثنا حُمَيد بن زَنْجُويه النسائي أخبرنا سعيد بن أبي مريم، حدثنا محمد بن جعفر بن أبي كثير، حدثني موسى بن عقبة، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، عن عبد الله بن عمر قال: سُئِل رسول الله ﷺ وأنا أسمع عن ليلة القدر، فقال: \"هي في كل رمضان\".\nوهذا إسناد رجاله ثقات إلا أن أبا داود قال: رواه شعبة وسفيان عن أبي إسحاق فأوقفاه.\nوقد حكي عن أبي حنيفة، ﵀، رواية أنها ترجى في جميع شهر رمضان.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}