{"id":"95532","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 97:1-5 (jilid 8 hlm. 450)","surah_number":97,"surah_name":"Al-Qadr","ayah_start":1,"ayah_end":5,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":450,"display_text":"لنبي ﷺ جوابًا للسائل إذ قيل له: ألتمس ليلة القدر في الليلة الفلانية؟ يقول: \"نعم\". وإنما ليلة القدر ليلة مُعَيَّنة: لا تنتقل. نقله الترمذي عنه بمعناه. وروي عن أبي قِلابَة أنه قال: ليلة القدر تنتقل في العشر الأواخر.\nوهذا الذي حكاه عن أبي قلابة نص عليه مالك، والثوري، وأحمد بن حنبل، وإسحاق بن راهويه، وأبو ثور، والمزني، وأبو بكر بن خُزَيمة، وغيرهم. وهو محكي عن الشافعي -نقله القاضي عنه، وهو الأشبه -والله أعلم.\nوقد يستأنس لهذا القول بما ثبت في الصحيحين، عن عبد الله بن عُمر: أن رجالا من أصحاب النبي ﷺ أروا ليلة القدر في المنام في السبع الأواخر من رمضان، فقال رسول الله ﷺ: \"أرى رؤياكم قد تواطأت في السبع الأواخر، فمن كان مُتحريها فَلْيَتَحرها في السبع الأواخر\".\nوفيها أيضًا عن عائشة، ﵂، أن رسول الله ﷺ قال: \"تَحَرَّوْا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر من رمضان\" ولفظه للبخاري.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}