{"id":"95533","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 97:1-5 (jilid 8 hlm. 450)","surah_number":97,"surah_name":"Al-Qadr","ayah_start":1,"ayah_end":5,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":450,"display_text":"فَلْيَتَحرها في السبع الأواخر\".\nوفيها أيضًا عن عائشة، ﵂، أن رسول الله ﷺ قال: \"تَحَرَّوْا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر من رمضان\" ولفظه للبخاري.\nويحتج للشافعي أنها لا تنتقل، وأنها معينة من الشهر، بما رواه البخاري في صحيحه، عن عبادة بن الصامت قال: خرج رسول الله ﷺ ليخبرنا بليلة القدر، فَتَلاحى رجلان من المسلمين، فقال: \"خرجت لأخبركم بليلة القدر، فتلاحى فلان وفلان، فرفعت، وعسى أن يكون خيرًا لكم، فالتمسوها في التاسعة والسابعة والخامسة\".\nوجه الدلالة منه: أنها لو لم تكن معينة مستمرة التعيين، لما حصل لهم العلم بعينها في كل سنة، إذا لو كانت تنتقل لما علموا تَعيُّنها إلا ذلك العام فقط، اللهم إلا أن يقال: إنه إنما خرج ليعلمهم بها تلك السنة فقط.\nوقوله: \"فتلاحى فلان وفلان فرفعت\": فيه استئناس لما يقال: إن المماراة تقطع الفائدة والعلم النافع، وكما جاء في الحديث: \"إن العبد ليُحْرَم الرزقَ بالذَّنْبِ يُصِيبه\".\nوقوله: \"فرفعت\" أي: رفع علم تَعينها لكم، لا أنها رفعت بالكلية من الوجود، كما يقوله","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}