{"id":"95534","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 97:1-5 (jilid 8 hlm. 450)","surah_number":97,"surah_name":"Al-Qadr","ayah_start":1,"ayah_end":5,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":450,"display_text":"، وكما جاء في الحديث: \"إن العبد ليُحْرَم الرزقَ بالذَّنْبِ يُصِيبه\".\nوقوله: \"فرفعت\" أي: رفع علم تَعينها لكم، لا أنها رفعت بالكلية من الوجود، كما يقوله\nجهلة الشيعة؛ لأنه قد قال بعد هذا: \"فالتمسوها في التاسعة والسابعة والخامسة\".\nوقوله: \"وعسى أن يكون خيرًا لكم\" يعني: عدم تعيينها لكم، فإنها إذا كانت مبهمة اجتهد طُلابها في ابتغائها في جميع محال رجائها، فكان أكثر للعبادة، بخلاف ما إذا علموا عينها فإنها كانت الهمم تتقاصر على قيامها فقط. وإنما اقتضت الحكمة إبهامها لتعم العبادة جميع الشهر في ابتغائها، ويكون الاجتهاد في العشر الأواخر أكثر. ولهذا كان رسول الله ﷺ يعتكف العشر الأواخر من رمضان، حتى توفاه الله، ﷿. ثم اعتكف أزواجهُ من بعده. أخرجاه من حديث عائشة.\nولهما عن ابن عمر: كان رسول الله ﷺ يعتكف العشر الأواخر من رمضان.\nوقالت عائشة: كان رسول الله ﷺ إذا دخل العشر، أحيا الليل، وأيقظ أهله، وشد المئزر.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}