{"id":"95549","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 97:1-5 (jilid 8 hlm. 455)","surah_number":97,"surah_name":"Al-Qadr","ayah_start":1,"ayah_end":5,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":455,"display_text":"قًا، وكأنما أنظر إلى الله فرقًا. وأخبره رسول الله ﷺ أن جبريل أتاه فقال: إن الله يأمرك أن تقرئ أمتك القرآن على حرف. فقلت: \"أسأل الله معافاته ومغفرته\". فقال: على حرفين. فلم يزل حتى قال: إن الله يأمرك أن تقرئ أمتك القرآن على سبعة أحرف. كما قدمنا ذكر هذا الحديث بطرقه وألفاظه في أول التفسير. فلما نزلت هذه السورة الكريمة وفيها: ﴿رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ يَتْلُو صُحُفًا مُطَهَّرَةً * فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ﴾ قرأها عليه رسول الله ﷺ قراءة إبلاغ وتثبيت وإنذار، لا قراءة تعلم واستذكار، والله أعلم.\nوهذا كما أن عمر بن الخطاب لما سأل رسول الله ﷺ يوم الحديبية عن تلك الأسئلة، وكان فيما قال: أولم تكن تخبرنا أنا سنأتي البيت ونطوف به؟ قال: \"بلى، أفأخبرتك أنك تأتيه عامك هذا؟ \". قال: لا قال: \"فإنك آتيه، ومُطوَّف به\".","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}