{"id":"95556","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 98:1-5 (jilid 8 hlm. 457)","surah_number":98,"surah_name":"Al-Bayyinah","ayah_start":1,"ayah_end":5,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":457,"display_text":"في سورة \"الأنعام\" بما أغنى عن إعادته هاهنا.\n(وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ) وهي أشرف عبادات البدن، (وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ) وهي الإحسان إلى الفقراء والمحاويج. (وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ) أي: الملة القائمة العادلة، أو: الأمة المستقيمة المعتدلة.\nوقد استدل كثير من الأئمة، كالزهري والشافعي، بهذه الآية الكريمة على أن الأعمال داخلة في الإيمان؛ ولهذا قال: (وَمَا أُمِرُوا إِلا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ)","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}