{"id":"95575","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 99:1-8 (jilid 8 hlm. 463)","surah_number":99,"surah_name":"Az-Zalzalah","ayah_start":1,"ayah_end":8,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":463,"display_text":". قال: \"أبشر يا أبا سعيد؛ فإن الحسنة بعشر أمثالها -يعني إلى\nسبعمائة ضعف -ويضاعف الله لمن يشاء، والسيئة بمثلها أو يغفر الله، ولن ينجو أحد منكم بعمله\". قلت: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: \"ولا أنا إلا أن يتغمدني الله منه برحمة\" قال أبو زُرْعَة: لم يرو هذا غير ابن لَهِيعة.\nوقال ابن أبي حاتم: حدثنا أبو زرعة، حدثنا يحيى بن عبد الله بن بُكَيْر، حدثني ابن لهيعة، حدثني عطاء بن دينار، عن سعيد بن جبير في قوله تعالى: (فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ) وذلك لما نزلت هذه الآية: ﴿وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا﴾ [الإنسان: ٨]، كان المسلمون يرون أنهم لا يُؤجَرون على الشيء القليل الذي أعطوه، فيجيء المسكين إلى أبوابهم فيستقلون أن يعطوه التمرة والكسرة والجَوْزة ونحو ذلك، فيردونه ويقولون: ما هذا بشيء. إنما نُؤجَر على ما نعطي ونحن نحبه.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}