{"id":"95580","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 100:1-9 (jilid 8 hlm. 465)","surah_number":100,"surah_name":"Al-Adiyat","ayah_start":1,"ayah_end":9,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":465,"display_text":"ه قال: تفتي الناس بما لا علم لك، والله لئن كان أولَ غزوة في الإسلام بدر، وما كان معنا إلا فَرَسان: فرس للزبير وفرس للمقداد، فكيف تكون العاديات ضبحًا؟ إنما العاديات ضبحا من عرفة\nإلى المزدلفة، ومن المزدلفة إلى منى.\nقال ابن عباس: فنزعت عن قولي ورجعت إلى الذي قال علي، ﵁.\nوبهذا الإسناد عن ابن عباس قال: قال علي: إنما (وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا) من عرفة إلى المزدلفة، فإذا أووا إلى المزدلفة أوروا النيران.\nوقال العَوفي عن ابن عباس: هي الخيل.\nوقد قال بقول علي: إنها الإبل جماعة. منهم: إبراهيم، وعبيد بن عمير وبقول ابن عباس آخرون، منهم: مجاهد وعكرمة، وعطاء وقتادة، والضحاك. واختاره ابن جرير.\nقال ابن عباس، وعطاء: ما ضبحت دابة قط إلا فرس أو كلب.\nوقال ابن جُرَيْج عن عطاء سمعت ابن عباس يصف الضبح: أح أح.\nوقال أكثر هؤلاء في قوله: (فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا) يعني: بحوافرها. وقيل: أسعَرْنَ الحرب بين رُكبانهن.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}