{"id":"95581","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 100:1-9 (jilid 8 hlm. 466)","surah_number":100,"surah_name":"Al-Adiyat","ayah_start":1,"ayah_end":9,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":466,"display_text":"جُرَيْج عن عطاء سمعت ابن عباس يصف الضبح: أح أح.\nوقال أكثر هؤلاء في قوله: (فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا) يعني: بحوافرها. وقيل: أسعَرْنَ الحرب بين رُكبانهن. قاله قتادة.\nوعن ابن عباس ومجاهد: (فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا) يعني: مكر الرجال.\nوقيل: هو إيقاد النار إذا رجعوا إلى منازلهم من الليل.\nوقيل: المراد بذلك: نيران القبائل.\nوقال من فسرها بالخيل: هو إيقاد النار بالمزدلفة.\nوقال ابن جرير: والصواب الأول؛ أنها الخيل حين تقدح بحوافرها.\nوقوله (فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا) قال ابن عباس، ومجاهد، وقتادة: يعني إغارة الخيل صبحًا في سبيل الله.\nوقال من فسرها بالإبل: هو الدفع صبحا من المزدلفة إلى منى.\nوقالوا كلهم في قوله: (فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا) هو: المكان الذي إذا حلت فيه أثارت به الغبار، إما في حج أو غزو.\nوقوله: (فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا) قال العَوفى، عن ابن عباس، وعطاء، وعكرمة، وقتادة، والضحاك: يعني جَمَع الكفار من العدو.\nويحتمل أن يكون: فوسطن بذلك المكان جَميعُهُن، ويكون (جَمْعًا) منصوبا على الحال المؤكدة.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}