{"id":"95584","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 100:1-9 (jilid 8 hlm. 467)","surah_number":100,"surah_name":"Al-Adiyat","ayah_start":1,"ayah_end":9,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":467,"display_text":"حديث حريز بن عثمان، عن حمزة بن هانئ، عن أبي أمامة موقوفا.\nوقوله: (وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ) قال قتادة وسفيان الثوري: وإن الله على ذلك لشهيد. ويحتمل أن يعود الضمير على الإنسان، قاله محمد بن كعب القرظي، فيكون تقديره: وإن الإنسان على كونه كنودا لشهيد، أي: بلسان حاله، أي: ظاهر ذلك عليه في أقواله وأفعاله، كما قال تعالى: ﴿مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَسَاجِدَ اللَّهِ شَاهِدِينَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ﴾ [التوبة: ١٧]\nوقوله: (وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ) أي: وإنه لحب الخير -وهو: المال-لشديد. وفيه مذهبان:\nأحدهما: أن المعنى: وإنه لشديد المحبة للمال.\nوالثاني: وإنه لحريص بخيل؛ من محبة المال. وكلاهما صحيح.\nثم قال تعالى مُزَهِّدا في الدنيا، ومُرَغِّبًا في الآخرة، ومنبهًا على ما هو كائن بعد هذه الحال، وما يستقبله الإنسان من الأهوال: (أَفَلا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ) أي: أخرج ما فيها من الأموات.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}