{"id":"95588","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 101:1-11 (jilid 8 hlm. 468)","surah_number":101,"surah_name":"Al-Qari'ah","ayah_start":1,"ayah_end":11,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":468,"display_text":"رامة أو الإهانة، بحسب أعمالهم، فقال: (فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ) أي: رجحت حسناته على سيئاته، (فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ) يعني: في الجنة. (وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ) أي: رجحت سيئاته على حسناته.\nوقوله: (فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ) قيل: معناه: فهو ساقط هاو بأم رأسه في نار جهنم. وعَبَّر عنه بأمه-يعني دماغه-روي نحو هذا عن ابن عباس، وعكرمة، وأبي صالح، وقتادة -قال قتادة: يهوي في النار على رأسه وكذا قال أبو صالح: يهوون في النار على رءوسهم.\nوقيل: معناه: (فَأُمُّهُ) التي يرجع إليها، ويصير في المعاد إليها (هَاوِيَةٌ) وهي اسم من أسماء النار.\nقال ابن جرير: وإنما قيل: للهاوية أمه؛ لأنه لا مأوى له غيرها.\nوقال ابن زيد: الهاوية: النار، هي أمه ومأواه التي يرجع إليها ويأوي إليها، وقرأ: ﴿وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ﴾ [آل عمران: ١٥١].\nقال ابن أبي حاتم: وروي عن قتادة أنه قال: هي النار، وهي مأواهم.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}