{"id":"95589","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 101:1-11 (jilid 8 hlm. 469)","surah_number":101,"surah_name":"Al-Qari'ah","ayah_start":1,"ayah_end":11,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":469,"display_text":"مه ومأواه التي يرجع إليها ويأوي إليها، وقرأ: ﴿وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ﴾ [آل عمران: ١٥١].\nقال ابن أبي حاتم: وروي عن قتادة أنه قال: هي النار، وهي مأواهم. ولهذا قال تعالى مفسرا للهاوية: (وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ نَارٌ حَامِيَةٌ)\nقال ابن جرير: حدثنا ابن عبد الأعلى: حدثنا ابن ثور، عن مَعْمَر، عن الأشعث بن عبد الله الأعمى قال: إذا مات المؤمن ذهب بروحه إلى أرواح المؤمنين، فيقولون: رَوِّحُوا أخاكم، فإنه كان في غَمّ الدنيا. قال: ويسألونه: وما فعل فلان؟ فيقول: مات، أو ما جاءكم؟ فيقولون: ذهب به إلى أمه الهاوية\nوقد رواه ابن مَرْدَويّه من طريق أنس بن مالك مرفوعًا، بأبسط من هذا. وقد أوردناه في كتاب صفة النار، أجارنا الله منها بمنه وكرمه.\nوقوله: (نَارٌ حَامِيَةٌ) أي: حارة شديدة الحر، قوية اللهيب والسعير.\nقال أبو مصعب، عن مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة: أن النبي ﷺ قال: \"نار بني آدم التي تُوقدون جزء من سبعين جزء من نار جهنم\". قالوا: يا رسول الله، إن كانت لكافية.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}