{"id":"95600","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 102:1-8 (jilid 8 hlm. 473)","surah_number":102,"surah_name":"At-Takasur","ayah_start":1,"ayah_end":8,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":473,"display_text":"صحيح: أن رسول الله ﷺ دخل على رجل من الأعراب يعوده، فقال: \"لا بأس، طهور إن شاء الله\". فقال: قلت: طَهُور؟! بل هي حمى تفور، على شيخ كبير، تُزيره القبور! قال: \"فَنَعَم إذًا\".\nوقال ابن أبي حاتم: حدثنا أبو زُرْعَة، حدثنا محمد بن سعيد الأصبهاني، أخبرنا حكام بن سلم الرازي، عن عمرو بن أبي قيس، عن الحجاج، عن المنْهال، عن زر بن حُبَيْش، عن علي قال: ما زلنا نشك في عذاب القبر حتى نزلت: (أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ * حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ)\nورواه الترمذي عن أبي كُرَيب، عن حَكَّام بن سلم [به] وقال: غريب.\nوقال ابن أبي حاتم: حدثنا أبي، حدثنا سلمة بن داود العُرضي حدثنا أبو المليح الرقي، عن ميمون بن مهران قال: كنت جالسا عند عمر بن عبد العزيز، فقرأ: (أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ * حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ) فلبث هنيهة فقال: يا ميمون، ما أرى المقابر إلا زيارة، وما للزائر بد من أن يرجع إلى منزله.\nقال أبو محمد: يعني أن يرجع إلى منزله -إلى جنة أو نار.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}