{"id":"95609","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 102:1-8 (jilid 8 hlm. 476)","surah_number":102,"surah_name":"At-Takasur","ayah_start":1,"ayah_end":8,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":476,"display_text":"َوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ) قالوا: يا رسول الله، عن أي نعيم نُسأل؟ وإنما هما الأسودان الماء والتمر، وسيوفنا على رقابنا، والعدو حاضر، فعن أي نعيم نسأل؟ قال أما إن ذلك سيكون\".\nوقال أحمد: حدثنا أبو عامر، عبد الملك بن عمرو، حدثنا عبد الله بن سليمان، حدثنا معاذ بن عبد الله بن حُبَيب، عن أبيه، عن عمه قال: كنا في مجلس فطلع علينا النبي ﷺ وعلى رأسه أثر ماء، فقلنا: يا رسول الله، نراك طيب النفس. قال: \"أجل\". قال: ثم خاض الناس في ذكر الغنى، فقال رسول الله ﷺ: \"لا بأس بالغنى لمن اتقى الله، والصحة لمن اتقى الله خير من الغنى، وطيب النفس من النعيم\".\nورواه ابن ماجه، عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن خالد بن مخلد، عن عبد الله بن سليمان، به.\nوقال الترمذي: حدثنا عبد بن حميد، حدثنا شبابة، عن عبد الله بن العلاء، عن الضحاك بن عبد الرحمن بن عرزم الأشعري قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال النبي ﷺ: \"إن أول ما يسأل عنه -يعني يوم القيامة-العبد من النعيم أن يقال له: ألم نُصِحّ لك جسمك، ونُرْوكَ من الماء البارد؟ \".\nتفرد به الترمذي.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}