{"id":"95615","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 102:1-8 (jilid 8 hlm. 479)","surah_number":102,"surah_name":"At-Takasur","ayah_start":1,"ayah_end":8,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":479,"display_text":"هُنَيهة ثم قال: وقد أنزل علي مثلها. فقال له عمرو: وما هو؟ فقال: يا وَبْر يا وَبْر، إنما أنت أذنان وصَدْر، وسائرك حفز نَقْز. ثم قال: كيف ترى يا عمرو؟ فقال له عمرو: والله إنك لتعلم أني أعلم أنك تكذب\nوقد رأيت أبا بكر الخرائطي أسند في كتابه المعروف ب \"مساوئ الأخلاق\"، في الجزء الثاني منه، شيئًا من هذا أو قريبا منه.\nوالوبْر: دويبة تشبه الهر، أعظم شيء فيه أذناه، وصدره وباقيه دميم. فأراد مسيلمة أن يركب من هذا الهذيان ما يعارض به القرآن، فلم يرج ذلك على عابد الأوثان في ذلك الزمان.\nوذكر الطبراني من طريق حماد بن سلمة، عن ثابت، عن عبد الله بن حصن [أبي مدينة]، قال: كان الرجلان من أصحاب رسول الله ﷺ إذا التقيا، لم يتفرقا إلا على أن يقرأ أحدهما على الآخر \"سورة العصر\" إلى آخرها، ثم يسلم أحدهما على الآخر.\nوقال الشافعي، ﵀: لو تدبر الناس هذه السورة، لوسعتهم.\n﷽","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}