{"id":"95616","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 103:1-3 (jilid 8 hlm. 480)","surah_number":103,"surah_name":"Al-Asr","ayah_start":1,"ayah_end":3,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":480,"display_text":"﴿وَالْعَصْرِ (١) إِنَّ الإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ (٢) إِلا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ (٣)﴾\nالعصر: الزمان الذي يقع فيه حركات بني آدم، من خير وشر.\nوقال مالك، عن زيد بن أسلم: هو العشي، والمشهور الأول.\nفأقسم تعالى بذلك على أن الإنسان لفي خسر، أي: في خسارة وهلاك، (إِلا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ) فاستثنى من جنس الإنسان عن الخسران الذين آمنوا بقلوبهم، وعملوا الصالحات بجوارحهم، (وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ) وهو أداء الطاعات، وترك المحرمات، (وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ) على المصائب والأقدار، وأذى من يؤذي ممن يأمرونه بالمعروف وينهونه عن المنكر.\nآخر تفسير سورة \"العصر\" ولله الحمد والمنة\nتفسير سورة ويل لكل همزة لمزة\nوهي مكية.\n﷽","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}