{"id":"95644","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 105:1-5 (jilid 8 hlm. 490)","surah_number":105,"surah_name":"Al-Fil","ayah_start":1,"ayah_end":5,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":490,"display_text":"اقياتٌ … مَا يُمَاري فيهنَّ إلا الكفورُ\nخُلِقَ الليلُ والنهارُ فَكُلّ … مستبينٌ حسابُه مَقْدُورُ\nثمَّ يجلو النَّهارَ ربٌ رحيمٌ … بمهاة شُعَاعها منشورُ\nحُبِسَ الفيلُ بالمُغمَّس حَتَّى … صار يَحْبُو، كأنه معقورُ\nلازمًا حلقُه الجرانَ كما قُطِّر … من ظَهْر كَبْكَب مَحدُورُ\nحَوله من مُلُوك كِندةَ أبطالُ … ملاويثُ في الحُرُوب صُقُورُ\nخَلَّفُوه ثم ابذَعرّوا جَميعًا، … كُلَّهم عَظْمُ ساقه مَكْسُورُ\nكُلّ دين يَومَ القِيَامة عندَ الـ … له إلا دِينُ الحَنِيفَة بورُ\nوقد قدمنا في تفسير \"سورة الفتح\" أن رسول الله ﷺ لما أطل يوم الحديبية على الثنية التي تهبط به على قريش، بركت ناقته، فزجروها فألحَّت، فقالوا: خلأت القصواء، أي: حَرَنت. فقال رسول الله ﷺ: \"ما خلأت القصواء، وما ذاك لها بخلق، ولكن حبسها حابس الفيل\" ثم قال: \"والذي نفسي بيده، لا يسألوني اليوم خطة يُعَظمون فيها حُرُمات الله، إلا أجبتهم إليها\". ثم زجرها فقامت.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}