{"id":"95645","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 105:1-5 (jilid 8 hlm. 490)","surah_number":105,"surah_name":"Al-Fil","ayah_start":1,"ayah_end":5,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":490,"display_text":"ما ذاك لها بخلق، ولكن حبسها حابس الفيل\" ثم قال: \"والذي نفسي بيده، لا يسألوني اليوم خطة يُعَظمون فيها حُرُمات الله، إلا أجبتهم إليها\". ثم زجرها فقامت. والحديث من أفراد البخاري.\nوفي الصحيحين أن رسول الله ﷺ قال يوم فتح مكة: \"إن الله حبس عن مكة الفيل، وسَلَّط عليها رسوله والمؤمنين، وإنه قد عادت حرمتها اليوم كحرمتها بالأمس، ألا فليبلغ الشاهد الغائب\".\nآخر تفسير سورة \"الفيل\".\nتفسير سورة لإيلاف قريش\nوهي مكية.\nذكر حديث غريب في فضلها: قال البيهقي في كتاب \"الخلافيات\": حدثنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا بكر بن محمد بن حمدان الصيرفي بمرو، حدثنا أحمد بن عُبَيد الله النرسي حدثنا يعقوب بن محمد الزهري، حدثنا إبراهيم بن محمد بن ثابت بن شرحبيل، حدثني عثمان بن عبد الله [بن] أبي عتيق، عن سعيد بن عمرو بن جعدة بن هبيرة، عن أبيه، عن جدته أم هانئ بنت أبي طالب؛ أن رسول الله ﷺ قال: \"فضل الله قريشًا بسبع خلال: أني منهم وأن النبوة فيهم، والحجابة، والسقاية فيهم، وأن الله نصرهم على الفيل، وأنهم عبدوا الله، ﷿، عشر سنين","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}