{"id":"95654","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 107:1-7 (jilid 8 hlm. 493)","surah_number":107,"surah_name":"Al-Ma'un","ayah_start":1,"ayah_end":7,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":493,"display_text":"فيها والتدبر لمعانيها، فاللفظ يشمل هذا كله، ولكن من اتصف بشيء من ذلك قسط من هذه الآية. ومن اتصف بجميع ذلك، فقد تم نصيبه منها، وكمل له النفاق العملي. كما ثبت في الصحيحين أن رسول الله ﷺ قال: \"تلك صلاة المنافق، تلك صلاة المنافق، تلك صلاة المنافق، يجلس يَرْقُب الشمس، حتى إذا كانت بين قرني الشيطان قام فنقر أربعا لا يذكر الله فيها إلا قليلا\" فهذا آخر صلاة العصر التي هي الوسطى، كما ثبت به النص إلى آخر وقتها، وهو وقت كراهة، ثم قام إليها فنقرها نقر الغراب، لم يطمئن ولا خشع فيها أيضا؛ ولهذا قال: \"لا يذكر الله فيها إلا قليلا \". ولعله إنما حمله على القيام إليها مراءاة الناس، لا ابتغاء وجه\nالله، فهو إذًا لم يصل بالكلية. قال تعالى: ﴿إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلا قَلِيلا﴾ [النساء: ١٤٢].","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}