{"id":"95665","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 107:1-7 (jilid 8 hlm. 497)","surah_number":107,"surah_name":"Al-Ma'un","ayah_start":1,"ayah_end":7,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":497,"display_text":"سن؛ فإنه يشمل الأقوال كلها، وترجع كلها إلى شيء واحد. وهو ترك المعاونة بمال أو منفعة. ولهذا قال محمد بن كعب: (وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ) قال: المعروف. ولهذا جاء في الحديث: \" كل معروف صدقة\".\nوقال ابن أبي حاتم: حدثنا أبو سعيد الأشج، حدثنا وكيع، عن ابن أبي ذئب، عن الزهري: (وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ) قال: بلسان قريش: المال.\nوروى هاهنا حديثا غريبا عجيبا في إسناده ومتنه فقال:\nحدثنا أبي، وأبو زُرْعَة قالا حدثنا قيس ابن حفص الدارمي، حدثنا دلهم بن دهثم العجلي، حدثنا عائذ بن ربيعة النَميري، حدثني قرة بن دعموص النميري: أنهم وفدوا على رسول الله ﷺ فقالوا: يا رسول الله، ما تعهد إلينا؟ قال: \"لا تمنعون الماعون\". قالوا: يا رسول الله، وما الماعون؟ قال: \"في الحَجَر، وفي الحديدة، وفي الماء\". قالوا: فأي حديدة؟ قال: \"قدوركم النحاس، وحديد الفأس الذي تمتهنون به\". قالوا: وما الحجر؟","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}