{"id":"95666","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 107:1-7 (jilid 8 hlm. 497)","surah_number":107,"surah_name":"Al-Ma'un","ayah_start":1,"ayah_end":7,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":497,"display_text":"الله، وما الماعون؟ قال: \"في الحَجَر، وفي الحديدة، وفي الماء\". قالوا: فأي حديدة؟ قال: \"قدوركم النحاس، وحديد الفأس الذي تمتهنون به\". قالوا: وما الحجر؟ قال: \"قدوركم الحجارة\".\nغريب جدا، ورفعه منكر، وفي إسناده من لا يعرف، والله أعلم.\nوقد ذكر ابنُ الأثير في الصحابة ترجمة \"علي النميري\"، فقال: روى ابن قانع بسنده إلى عائذ ابن ربيعة بن قيس النميري، عن علي بن فلان النميري: سمعت رسول الله ﷺ يقول: \"المسلم أخو المسلم. إذا لقيه حَيَّاه بالسلام، ويرد عليه ما هو خير منه، لا يمنع الماعون\". قلت: يا رسول الله، ما الماعون؟ قال: \"الحَجَر، والحديد، وأشباه ذلك\".\nآخر تفسير سورة \"الماعون\".\nتفسير سورة الكوثر\nوهي مدنية، وقيل: مكية.\n﷽","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}