{"id":"95667","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 108:1-3 (jilid 8 hlm. 498)","surah_number":108,"surah_name":"Al-Kausar","ayah_start":1,"ayah_end":3,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":498,"display_text":"﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ (١) فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ (٢) إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأَبْتَرُ (٣)﴾\nقال الإمام أحمد: حدثنا محمد بن فضيل، عن المختار بن فُلْفُل، عن أنس بن مالك قال: أغفى رسول الله ﷺ إغفاءة، فرفع رأسه مبتسما، إما قال لهم وإما قالوا له: لم ضحكت؟ فقال رسول الله ﷺ: \"إنه أنزلت عليَّ آنفا سورة\". فقرأ: بسم الله الرحمن الرحيم (إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ) حتى ختمها، قال: \"هل تدرون ما الكوثر؟ \"، قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: \"هو نهر أعطانيه ربي، ﷿، في الجنة، عليه خير كثير، تردُ عليه أمتي يوم القيامة، آنيته عدد الكواكب، يُخْتَلَج العبد منهم فأقول: يا رب، إنه من أمتي. فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك\".\nهكذا رواه الإمام أحمد بهذا الإسناد الثلاثي، وهذا السياق.\nوقد ورد في صفة الحوض يوم القيامة أنه يَشْخَب فيه ميزابان من السماء عن نهر الكوثر، وأن عليه آنية عددَ نجوم السماء.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}