{"id":"95668","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 108:1-3 (jilid 8 hlm. 498)","surah_number":108,"surah_name":"Al-Kausar","ayah_start":1,"ayah_end":3,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":498,"display_text":"بهذا الإسناد الثلاثي، وهذا السياق.\nوقد ورد في صفة الحوض يوم القيامة أنه يَشْخَب فيه ميزابان من السماء عن نهر الكوثر، وأن عليه آنية عددَ نجوم السماء. وقد روى هذا الحديث مسلم وأبو داود والنسائي، من طريق محمد بن فضيل، وعلي بن مُسْهِر، كلاهما عن المختار بن فُلْفُل، عن أنس. ولفظ مسلم قال: \"بينا رسول الله ﷺ بين أظهرنا في المسجد، إذ أغفى إغفاءة ثم رفع رأسه مبتسما، قلنا: ما أضحكك يا رسول الله؟ قال: \"أنزلت علي آنفا سورة\"، فقرأ: بسم الله الرحمن الرحيم (إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ * فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأبْتَرُ) ثم قال: \"أتدرون ما الكوثر؟ \" قلنا: الله ورسوله أعلم. قال: \"فإنه نهر وَعَدنيه ربي، ﷿، عليه خير كثير، هو حوض تَرِدُ عليه أمتي يوم القيامة، آنيته عدد النجوم فَيختلجُ العبد منهم، فأقول: رب إنه من أمتي.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}