{"id":"95683","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 108:1-3 (jilid 8 hlm. 503)","surah_number":108,"surah_name":"Al-Kausar","ayah_start":1,"ayah_end":3,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":503,"display_text":"هذه السورة على النبي ﷺ: (إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ * فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ) قال رسول الله: \"يا جبريل، ما هذه النحيرة التي أمرني بها ربي؟ \" فقال: ليست بنحيرة، ولكنه يأمرك إذا تحرمت للصلاة، ارفع يديك إذا كبرت وإذا ركعت، وإذا رفعت رأسك من الركوع، وإذا سجدت، فإنها صلاتنا وصلاة الملائكة الذين في السموات السبع، وإن لكل شيء زينة، وزينة الصلاة رفع اليدين عند كل تكبيرة.\nوهكذا رواه الحاكم في المستدرك، من حديث إسرائيل بن حاتم، به.\nوعن عطاء الخراساني: (وَانْحَرْ) أي: ارفع صلبك بعد الركوع واعتدل، وأبرز نحرك، يعني به الاعتدال. رواه ابن أبي حاتم.\n[كل هذه الأقوال غريبة جدا] والصحيح القول الأول، أن المراد بالنحر ذبح المناسك؛ ولهذا كان رسول الله ﷺ يصلي العيد ثم ينحر نسكه ويقول: \"من صلى صلاتنا، ونسك نسكنا، فقد أصاب النسك. ومن نسك قبل الصلاة فلا نسك له\". فقام أبو بردة بن نيار فقال: يا رسول\nالله، إني نَسكتُ شاتي قبل الصلاة، وعرفت أن اليوم يوم يشتهى فيه اللحم. قال: \"شاتك شاة لحم\".","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}