{"id":"95684","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 108:1-3 (jilid 8 hlm. 503)","surah_number":108,"surah_name":"Al-Kausar","ayah_start":1,"ayah_end":3,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":503,"display_text":"بل الصلاة فلا نسك له\". فقام أبو بردة بن نيار فقال: يا رسول\nالله، إني نَسكتُ شاتي قبل الصلاة، وعرفت أن اليوم يوم يشتهى فيه اللحم. قال: \"شاتك شاة لحم\". قال: فإن عندي عناقا هي أحب إليَّ من شاتين، أفتجزئ عني؟ قال: \"تجزئك، ولا تجزئ أحدا بعدك\".\nقال أبو جعفر بن جرير: والصواب قول من قال: معنى ذلك: فاجعل صلاتك كلها لربك خالصا دون ما سواه من الأنداد والآلهة وكذلك نحرك اجعله له دون الأوثان؛ شكرًا له على ما أعطاك من الكرامة والخير، الذي لا كِفَاء له، وخصك به.\nوهذا الذي قاله في غاية الحسن، وقد سبقه إلى هذا المعنى: محمد بن كعب القرظي، وعطاء.\nوقوله: (إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأبْتَرُ) أي: إن مبغضك -يا محمد-ومبغض ما جئت به من الهدى والحق والبرهان الساطع والنور المبين، هو الأبتر الأقل الأذل المنقطع ذكْرُه.\nقال ابن عباس، ومجاهد، وسعيد بن جبير، وقتادة: نزلت في العاص بن وائل.\nوقال محمد بن إسحاق، عن يزيد بن رومان قال: كان العاص بن وائل إذا ذكر رسول الله ﷺ يقول: دعوه فإنه رجل أبتر لا عقب له، فإذا هلك انقطع ذكره.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}