{"id":"95696","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 109:1-6 (jilid 8 hlm. 508)","surah_number":109,"surah_name":"Al-Kafirun","ayah_start":1,"ayah_end":6,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":508,"display_text":"ٌ مَا عَبَدْتُمْ) نفى قبوله لذلك بالكلية؛ لأن النفي بالجملة الاسمية آكد فكأنه نفى الفعل، وكونه قابلا لذلك ومعناه نفي الوقوع ونفي الإمكان الشرعي أيضا. وهو قول حسن أيضا، والله أعلم.\nوقد استدل الإمام أبو عبد الله الشافعي وغيره بهذه الآية الكريمة: (لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ) على أن الكفر كله ملة واحدة تورثه اليهود من النصارى، وبالعكس؛ إذا كان بينهما نسب أو سبب يتوارث به؛ لأن الأديان -ما عدا الإسلام-كلها كالشيء الواحد في البطلان. وذهب أحمد بن حنبل ومن وافقه إلى عدم توريث النصارى من اليهود وبالعكس؛ لحديث عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله ﷺ: \"لا يتوارث أهل ملتين شتى\".\nآخر تفسير سورة \"قل يا أيها الكافرون\" ولله الحمد والمنة.\nتفسير سورة إذا جاء نصر الله والفتح \nوهي مدنية.\nقد تقدم أنها تعدل ربع القرآن، و (إِذَا زُلْزِلَتِ) تعدل ربع القرآن.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}