{"id":"95697","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 109:1-6 (jilid 8 hlm. 508)","surah_number":109,"surah_name":"Al-Kafirun","ayah_start":1,"ayah_end":6,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":508,"display_text":"ا أيها الكافرون\" ولله الحمد والمنة.\nتفسير سورة إذا جاء نصر الله والفتح \nوهي مدنية.\nقد تقدم أنها تعدل ربع القرآن، و (إِذَا زُلْزِلَتِ) تعدل ربع القرآن.\nوقال النسائي: أخبرنا محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، أخبرنا جعفر، عن أبي العُمَيس (ح) وأخبرنا محمد بن سليمان، حدثنا جعفر بن عون، حدثنا أبو العُمَيس، عن عبد المجيد بن سهيل عن عُبَيد الله بن عبد الله بن عتبة قال: قال لي ابن عباس: يا ابن عتبة، أتعلم آخر سورة من القرآن نزلت؟ قلت: نعم، (إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ) قال: صدقت\nوروى الحافظ أبو بكر البزار والبيهقي، من حديث موسى بن عبيدة الرّبذي عن صدقة بن يَسَار، عن ابن عمر قال: أنزلت هذه السورة: ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ﴾ على رسول الله ﷺ أوسط أيام التشريق، فعرف أنه الوداع، فأمر براحلته القصواء فَرحَلت، ثم قام فخطب الناس، فذكر خطبته المشهورة","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}