{"id":"95698","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 109:1-6 (jilid 8 hlm. 509)","surah_number":109,"surah_name":"Al-Kafirun","ayah_start":1,"ayah_end":6,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":509,"display_text":"َ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ﴾ على رسول الله ﷺ أوسط أيام التشريق، فعرف أنه الوداع، فأمر براحلته القصواء فَرحَلت، ثم قام فخطب الناس، فذكر خطبته المشهورة\nوقال الحافظ البيهقي: أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا الأسفاطي، حدثنا سعيد بن سليمان، حدثنا عباد بن العوام، عن هلال بن خباب، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: لما نزلت: \" إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ \"دعا رسول الله ﷺ فاطمة وقال: \"إنه قد نُعِيت إليّ نفسي\"، فبكت ثم ضحكت، وقالت: أخبرني أنه نُعيت إليه نفسُه فبكيت، ثم قال: \"اصبري فإنك أول أهلي لحاقًا بي\" فضحكت\nوقد رواه النسائي -كما سيأتي-بدون ذكر فاطمة.\n﷽","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}