{"id":"95705","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 110:1-3 (jilid 8 hlm. 511)","surah_number":110,"surah_name":"An-Nasr","ayah_start":1,"ayah_end":3,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":511,"display_text":"لذي أنكره مروان على أبي سعيد ليس بمنكر، فقد ثبت من رواية ابن عباس أن رسول الله ﷺ قال يوم الفتح: \"لا هجرة، ولكن جهاد ونية، ولكن إذا استنفرتم فانفروا\". أخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما.\nفالذي فسر به بعض الصحابة من جلساء عمر، ﵃ أجمعين، مِنْ أنه قد أمرنا إذا فتح الله علينا المدائن والحصون أن نحمد الله ونشكره ونسبحه، يعني نصلي ونستغفره -معنى مليح صحيح، وقد ثبت له شاهد من صلاة النبي ﷺ يوم فتح مكة وقت الضحى ثماني ركعات، فقال قائلون: هي صلاة الضحى. وأجيبوا بأنه لم يكن يواظب عليها، فكيف صلاها ذلك اليوم وقد كان مسافرًا لم يَنْو الإقامة بمكة؟ ولهذا أقام فيها إلى آخر شهر رمضان قريبًا من تسعة عشر يومًا يقصر الصلاة ويُفطر هو وجميع الجيش، وكانوا نحوًا من عشرة آلاف. قال هؤلاء: وإنما كانت صلاة الفتح، قالوا: فيستحب لأمير الجيش إذا فتح بلدًا أن يصلي فيه أول ما يدخله ثماني ركعات.\nوهكذا فعل سعد بن أبي وقاص يوم فتح المدائن، ثم قال بعضهم: يصليها كلها بتسليمة واحدة.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}