{"id":"95711","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 110:1-3 (jilid 8 hlm. 513)","surah_number":110,"surah_name":"An-Nasr","ayah_start":1,"ayah_end":3,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":513,"display_text":"ن شعبة، عن أبي إسحاق، به.\nوالمراد بالفتح هاهنا فتح مكة قولا واحدًا، فإن أحياء العرب كانت تَتَلَوّم بإسلامها فتح مكة، يقولون: إن ظهر على قومه فهو نبي. فلما فتح الله عليه مكة دخلوا في دين الله أفواجًا، فلم تمض سنتان حتى استوسقت جزيرة العرب إيمانًا، ولم يبق في سائر قبائل العرب إلا مظهر للإسلام، ولله الحمد والمنة. وقد روى البخاري في صحيحه عن عمرو بن سلمة قال: لما كان الفتح بادر كل قوم بإسلامهم إلى رسول الله ﷺ، وكانت الأحياء تَتَلَوّمُ بإسلامها فتح مكة، يقولون: دعوه وقومه، فإن ظهر عليهم فهو نبي.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}