{"id":"95714","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 111:1-5 (jilid 8 hlm. 514)","surah_number":111,"surah_name":"Al-Lahab","ayah_start":1,"ayah_end":5,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":514,"display_text":"َا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ).\nالأول دعاء عليه، والثاني خبر عنه. فأبو لهب هذا هو أحد أعمام رسول الله ﷺ واسمه: عبد العُزّى بن عبد المطلب، وكنيته أبو عُتبة. وإنما سمي \"أبا لهب\" لإشراق وجهه، وكان كثير الأذية لرسول الله ﷺ والبغضة له، والازدراء به، والتنقص له ولدينه. .\nقال الإمام أحمد: حدثنا إبراهيم بن أبي العباس، حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه قال: أخبرني رجل -يقال له: ربيعة بن عباد، من بني الديل، وكان جاهليًا فأسلم -قال: رأيت النبي ﷺ في الجاهلية في سوق ذي المجاز وهو يقول: \"يا أيها الناس، قولوا لا إله إلا الله تفلحوا\" والناس مجتمعون عليه، ووراءه رجل وضيء الوجه أحولُ ذو غديرتين، يقول: إنه صابئ كاذب. يتبعه حيث ذهب، فسألت عنه فقالوا: هذا عمه أبو لهب.\nثم رواه عن سُرَيج، عن ابن أبي الزناد، عن أبيه، فذكره -قال أبو الزناد: قلت لربيعة: كنت يومئذ صغيرًا؟ قال: لا والله إني يومئذ لأعقل أني أزفر القربة.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}