{"id":"95717","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 111:1-5 (jilid 8 hlm. 515)","surah_number":111,"surah_name":"Al-Lahab","ayah_start":1,"ayah_end":5,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":515,"display_text":"لهيب وإحراق شديد.\n(وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ) وكانت زوجته من سادات نساء قريش، وهي: أم جميل، واسمها أروى بنتُ حرب بن أمية، وهي أخت أبي سفيان. وكانت عونًا لزوجها على كفره وجحوده وعناده؛ فلهذا تكون يوم القيامة عَونًا عليه في عذابه في نار جهنم. ولهذا قال: (حَمَّالَةَ الْحَطَبِ * فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ) يعني: تحمل الحطب فتلقي على زوجها، ليزداد على ما هو فيه، وهي مُهَيَّأة لذلك مستعدة له.\n(فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ) قال مجاهد، وعروة: من مَسد النار.\nوعن مجاهد، وعكرمة، والحسن، وقتادة، والثوري، والسدي: (حَمَّالَةَ الْحَطَبِ) كانت تمشي بالنميمة، [واختاره ابن جرير].\nوقال العوفي عن ابن عباس، وعطية الجدلي، والضحاك، وابن زيد: كانت تضع الشوك في طريق رسول الله ﷺ، واختاره ابن جرير.\nقال ابن جرير: وقيل: كانت تعير النبي ﷺ بالفقر، وكانت تحتطب، فعيرت بذلك.\nكذا حكاه، ولم يعزه إلى أحد.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}