{"id":"95723","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 111:1-5 (jilid 8 hlm. 517)","surah_number":111,"surah_name":"Al-Lahab","ayah_start":1,"ayah_end":5,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":517,"display_text":"ًا مِنْ أبق مُغَارًا\nقال: والأبقُ: القنَّبُ.\nوقال الآخر:\nيا مَسَدَ الخُوص تَعَوّذْ مني … إنْ تَكُ لَدْنًا لَيّنا فإني\nما شئْتَ مِنْ أشْمَطَ مُقْسَئِنّ\nقال العلماء: وفي هذه السورة معجزة ظاهرة ودليل واضح على النبوة، فإنه منذ نزل قوله تعالى: (سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ * وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ * فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ) فأخبر عنهما بالشقاء وعدم الإيمان، لم يقيض لهما أن يؤمنا، ولا واحد منهما لا ظاهرًا ولا باطنًا، لا مسرًا ولا معلنًا، فكان هذا من أقوى الأدلة الباهرة على النبوة الظاهرة.\n[آخر تفسير \"تبت\" ولله الحمد والمنة]\nتفسير سورة الإخلاص\nوهي مكية.\nذكر سبب نزولها وفضيلتها","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}