{"id":"95724","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 111:1-5 (jilid 8 hlm. 517)","surah_number":111,"surah_name":"Al-Lahab","ayah_start":1,"ayah_end":5,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":517,"display_text":"ا معلنًا، فكان هذا من أقوى الأدلة الباهرة على النبوة الظاهرة.\n[آخر تفسير \"تبت\" ولله الحمد والمنة]\nتفسير سورة الإخلاص\nوهي مكية.\nذكر سبب نزولها وفضيلتها\nقال الإمام أحمد: حدثنا أبو سعد محمد بن مُيَسّر الصاغاني، حدثنا أبو جعفر الرازي، حدثنا الربيع بن أنس، عن أبي العالية، عن أبيّ بن كعب: أن المشركين قالوا للنبي ﷺ: يا محمد، انسب لنا ربك، فأنزل الله: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ * لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾.\nوكذا رواه الترمذي، وابن جرير، عن أحمد بن منيع -زاد ابن جرير: ومحمود بن خِدَاش -عن أبي سعد محمد بن مُيَسّر به -زاد ابن جرير والترمذي-قال: \" الصَّمَدُ \"الذي لم يلد ولم يولد، لأنه ليس شيء يولد إلا سيموت، وليس شيء يموت إلا سيورث، وإن الله ﷻ لا يموت ولا يورث، ﴿وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾ ولم يكن له شبه ولا عدل، وليس كمثله شيء.\nورواه ابن أبي حاتم، من حديث أبي سعد محمد بن مُيَسّر، به.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}