{"id":"95728","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 111:1-5 (jilid 8 hlm. 519)","surah_number":111,"surah_name":"Al-Lahab","ayah_start":1,"ayah_end":5,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":519,"display_text":"أقرأ بها. فقال النبي ﷺ: \"أخبروه أن الله تعالى يحبه\".\nهكذا رواه في كتاب \"التوحيد\". ومنهم من يسقط ذكر \"محمد الذّهلي\". ويجعله من روايته عن أحمد بن صالح. وقد رواه مسلم والنسائي أيضًا من حديث عبد الله بن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن سعيد بن أبي هلال، به.\nحديث آخر: قال البخاري في كتاب الصلاة: \"وقال عُبَيد الله عن ثابت، عن أنس قال: كان رجل من الأنصار يَؤمَهم في مسجد قُبَاء، فكان كلما افتتح سورة يقرأ بها لهم في الصلاة مما يقرأ به افتتح ب\" قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ \"حتى يَفرُغ منها، ثم يقرأ سورة أخرى معها، وكان يصنع ذلك في كل ركعة. فكلَّمه أصحابه فقالوا: إنك تفتتح بهذه السورة ثم لا ترى أنها تُجزئُك حتى تقرأ بالأخرى، فإما أن تقرأ بها، وإما أن تدعها وتَقرأ بأخرى. فقال: ما أنا بتاركها، إن أحببتم أن أؤمكم بذلك فعلت، وإن كرهتم تركتكم. وكانوا يَرَونَ أنه من أفضلهم، وكرهوا أن يَؤمهم غيره.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}