{"id":"95777","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 113:1-5 (jilid 8 hlm. 536)","surah_number":113,"surah_name":"Al-Falaq","ayah_start":1,"ayah_end":5,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":536,"display_text":"ديث محمد بن عبد الرحمن ابن أبي ذئب، عن خاله الحارث بن عبد الرحمن، به. وقال الترمذي: حسن صحيح. ولفظه: \"تعوذي بالله من شر هذا، فإن هذا الغاسق إذا وقب\". ولفظ النسائي: \"تعوَّذي بالله من شر هذا، هذا الغاسق إذا وقب\".\nقال أصحاب القول الأول وهو أنه الليل إذا ولج -: هذا لا ينافي قولنا؛ لأن القمر آيةُ الليل، ولا يوجد له سلطان إلا فيه، وكذلك النجوم لا تضيء، إلا في الليل، فهو يرجع إلى ما قلناه، والله أعلم.\nوقوله: (وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ) قال مجاهد، وعكرمة، والحسن، وقتادة والضحاك: يعني: السواحر -قال مجاهد: إذا رقين ونفثن في العقد.\nوقال ابن جرير: حدثنا ابن عبد الأعلى، حدثنا ابن ثور، عن مَعْمَر، عن ابن طاوس، عن أبيه قال: ما من شيء أقرب من الشرك من رقية الحية والمجانين.\nوفي الحديث الآخر: أن جبريل جاء إلى رسول الله ﷺ فقال: اشتكيت يا محمد؟ فقال: \"نعم\".","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}