{"id":"95778","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 113:1-5 (jilid 8 hlm. 536)","surah_number":113,"surah_name":"Al-Falaq","ayah_start":1,"ayah_end":5,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":536,"display_text":"طاوس، عن أبيه قال: ما من شيء أقرب من الشرك من رقية الحية والمجانين.\nوفي الحديث الآخر: أن جبريل جاء إلى رسول الله ﷺ فقال: اشتكيت يا محمد؟ فقال: \"نعم\". فقال: بسم الله أرْقِيك، من كل داء يؤذيك، ومن شر كل حاسد وعين، الله يشفيك.\nولعل هذا كان من شكواه، ﵇، حين سحر، ثم عافاه الله تعالى وشفاه، ورد كيد السحرَة الحسَّاد من اليهود في رءوسهم، وجعل تدميرهم في تدبيرهم، وفضحهم، ولكن مع هذا لم يعاتبه رسول الله ﷺ يوما من الدهر، بل كفى الله وشفى وعافى.\nوقال الإمام أحمد: حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن يزيد بن حَيَّان، عن زيد بن أرقم قال: سحر النبي ﷺ رجلٌ من اليهود، فاشتكى لذلك أياما، قال: فجاءه جبريل فقال: إن رجلا من اليهود سحرك، عقد لك عُقَدًا في بئر كذا وكذا، فَأرْسِل إليها من يجيء بها.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}