{"id":"95780","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 113:1-5 (jilid 8 hlm. 537)","surah_number":113,"surah_name":"Al-Falaq","ayah_start":1,"ayah_end":5,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":537,"display_text":"قد أفتاني فيما استفتيتُه فيه؟ أتاني رجلان فقعد أحدهما عند رأسي، والآخر عند رجلي، فقال الذي عند رأسي للآخر: ما بال الرجل؟ قال: مطبوب. قال: ومن طَبَّه؟ قال: لَبيد بن أعصم -رجل من بني زُرَيق حَليف ليهُودَ، كان منافقًا-وقال: وفيم؟ قال: في مُشط ومُشاقة. قال: وأين؟ قال: في جُف طَلْعَة ذكر تحت رعوفة في بئر ذَرْوَان\". قالت: فأتى [النبي ﷺ] البئر حتى استخرجه فقال: \"هذه البئر التي أريتها، وكأن ماءها نُقَاعة الحنَّاء، وكأن نخلها رءوس الشياطين\". قال: فاستخرج. [قالت]. فقلت: أفلا؟ أي: تَنَشَّرْتَ؟ فقال: \"أمَّا اللهُ فقد شفاني، وأكره أن أثير على أحد من الناس شرًا\".\nوأسنده من حديث عيسى بن يونس، وأبي ضَمْرة أنس بن عياض، وأبي أسامة، ويحيى القطان وفيه: \"قالت: حتى كان يخيل إليه أنه فعل الشيء ولم يفعله\". وعنده: \"فأمر بالبئر فدفنت\". وذكر أنه رواه عن هشام أيضًا ابن أبي الزَّناد والليث بن سعد.\nوقد رواه مسلم، من حديث أبي أسامة حماد بن أسامة وعبد الله بن نمير.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}