{"id":"95784","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 113:1-5 (jilid 8 hlm. 538)","surah_number":113,"surah_name":"Al-Falaq","ayah_start":1,"ayah_end":5,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":538,"display_text":"كأنما نَشطَ من عقال، وجعل جبريل، ﵇، يقول: باسم الله أرْقِيك، من كل شيء يؤذيك، من حاسد وعين الله يشفيك. فقالوا: يا رسول الله، أفلا نأخذ الخبيث نقتله؟ فقال رسول الله ﷺ: \"أما أنا فقد شفاني الله، وأكره أن يثير على الناس شرًا\".\nهكذا أورده بلا إسناد، وفيه غرابة، وفي بعضه نكارة شديدة، ولبعضه شواهد مما تقدم، والله أعلم.\nسورة الناس\n﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ (١) مَلِكِ النَّاسِ (٢) إِلَهِ النَّاسِ (٣) مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ\nالْخَنَّاسِ (٤) الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ (٥) مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ (٦)﴾\nهذه ثلاث صفات من صفات الرب، ﷿؛ الربوبية، والملك، والإلهية: فهو رب كل شيء ومليكه وإلهه، فجميع الأشياء مخلوقة له، مملوكة عبيد له، فأمر المستعيذ أن يتعوذ بالمتصف بهذه الصفات، من شر الوسواس الخناس، وهو الشيطان الموكل بالإنسان، فإنه ما من أحد من بني آدم إلا وله قرين يُزَين له الفواحش، ولا يألوه جهدًا في الخبال.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}