{"id":"95911","document_id":"66","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 2:7 (jilid 1 hlm. 57)","surah_number":2,"surah_name":"Al-Baqarah","ayah_start":7,"ayah_end":7,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":57,"display_text":"قوله تعالى: ﴿خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ﴾ الآية، لا يخفى أن الواو في قوله: ﴿وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى\nأَبْصَارِهِمْ﴾ محتملة في الحرفين أن تكون عاطفة على ما قبلها، وأن تكون استئنافية، ولم يبين ذلك هنا، ولكن بين في موضع آخر أن قوله: \"وَعَلَى سَمْعِهِمْ\" معطوف على قوله: \"عَلَى قُلُوبِهِمْ\" وأن قوله: \"وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ\" استئناف، والجار والمجرور خبر المبتدأ الذي هو \"غِشَاوَةٌ\" وسوغ الابتداء بالنكرة فيه اعتمادها على الجار والمجرور قبلها، ولذلك يجب تقديم هذا الخبر، لأنه هو الذي سوغ الابتداء بالمبتدأ كما عقده في الخلاصة بقوله:\nونحو عندي درهم ولي وطر ...","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}