{"id":"95913","document_id":"66","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 2:7 (jilid 1 hlm. 58)","surah_number":2,"surah_name":"Al-Baqarah","ayah_start":7,"ayah_end":7,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":58,"display_text":"وله:\nعلفتها تبنا وماءا باردا ... حتى شتت همالة عيناها\nوقول الآخر:\nورأيت زوجك في الوغى ... متقلدا سيفا ورمحا\nوقول الآخر:\nإذا ما الغانيات برزن يوما ... وزججن الحواجب والعيونا\nكما هو معروف في النحو. وأجاز بعضهم كونه معطوفا على محل المجرور.\nفإن قيل: قد يكون الطبع على الأبصار أيضا كما في قوله تعالى في سورة النحل: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِم﴾ الآية.\nفالجواب: أن الطبع على الأبصار المذكور في آية النحل: هو الغشاوة المذكورة في سورة البقرة والجاثية، والعلم عند الله تعالى.\n•","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}