{"id":"95992","document_id":"66","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 2:53 (jilid 1 hlm. 91)","surah_number":2,"surah_name":"Al-Baqarah","ayah_start":53,"ayah_end":53,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":91,"display_text":"قوله تعالى: ﴿وَإِذْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَالْفُرْقَانَ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾ الظاهر في معناه: أن الفرقان هو الكتاب الذي أوتيه موسى، وأنما\nعطف على نفسه، تنزيلا لتغاير الصفات منزلة تغاير الذوات، لأن ذلك الكتاب الذي هو التوراة موصوف بأمرين:\nأحدهما: أنه مكتوب كتبه الله لنبيه موسى عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام.\nوالثاني: أنه فرقان، أي: فارق بين الحق والباطل، فعطف الفرقان على الكتاب، مع أنه هو نفسه نظرا لتغاير الصفتين. كقول الشاعر:\n\"إلى الملك القرم وابن الهمام ... وليث الكتيبة في المزدحم\"\nبل ربما عطفت العرب الشيء على نفسه مع اختلاف اللفظ فقط، فاكتفوا بالمغايرة في اللفظ. كقول الشاعر:\n\"إني لأعظم في صدر الكمي على ... ما كان في من التجدير والقصر\"\nوالقصر: هو التجدير بعينه. وقول الآخر:\n\"وقددت الأديم لراهشيه ... وألفى قولها كذبا ومينا\"\nوالمين: هو الكذب بعينه. وقول الآخر:\n\"ألا حبذا هند وأرض بها هند ... وهند أتى من دونها النأي والبعد\"\nوالبعد: هو النأي بعينه.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}