{"id":"96170","document_id":"66","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 2:222 (jilid 1 hlm. 170)","surah_number":2,"surah_name":"Al-Baqarah","ayah_start":222,"ayah_end":222,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":170,"display_text":"ا هو الحق المتبع، والصحيح في المسألة.\nولا ينبغي لمؤمن بالله واليوم الآخر أن يعرج في هذه النازلة على زلة عالم بعد أن تصح عنه، وقد حذرنا من زلة العالم. وقد\nروي عن ابن عمر خلاف هذا، وتكفير من فعله، وهذا هو اللائق به ﵁، وكذلك كذب نافع من أخبر عنه بذلك، كما ذكر النسائي وقد تقدم.\nوأنكر ذلك مالك واستعظمه، وكذب من نسب ذلك إليه، وروى الدارمي في مسنده عن سعيد بن يسار أبي الحباب: قال: قلت لابن عمر: ما تقول في الجواري حين أحمض لهن؟ قال: وما التحميض؟ فذكرت له الدبر. فقال هل يفعل ذلك أحد من المسلمين؟ وأسند خزيمة بن ثابت سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: \"أيها الناس إن الله لا يستحي من الحق، لا تأتوا النساء في أعجازهن\"، ومثله عن علي بن طلق، وأسند عن أبي هريرة عن النبي - ﷺ - \"من أتى امرأة في دبرها لم ينظر الله إليه يوم القيامة\". وروي أبو داود الطيالسي في مسنده عن قتادة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي - ﷺ - قال: \"تلك اللوطية الصغرى\" يعني إتيان المرأة في دبرها.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}