{"id":"96201","document_id":"66","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 2:228 (jilid 1 hlm. 186)","surah_number":2,"surah_name":"Al-Baqarah","ayah_start":228,"ayah_end":228,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":186,"display_text":"على نقصها المراد جبره، والتغطية عليه بالحلي، كما قال الشاعر:\nوما الحلي إلا زينة من نقيصة ... يتمم من حسن إذا الحسن قصرا\nوأما إذا كان الجمال موفرا ... كحسنك لم يحتج إلى أن يزورا\nكما قال الشاعر:\nبنفسي وأهلي من إذا عرضوا له ... ببعض الأذى لم يدر كيف يجيب\nفلم يعتذر عذر البرىء ولم تزل ... به سكتة حتى يقال: مريب\nولا عبرة بنوادر النساء؛ لأن النادر لا حكم له. وأشار بقوله: ﴿وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ﴾ إلى أن الكامل في وصفه وقوته وخلقته، يناسب حاله أن يكون قائما على الضعيف الناقص خلقة.\nولهذه الحكمة المشار إليها جعل ميراثه مضاعفا على ميراثها؛ لأن من يقوم على غيره مترقب للنقص، ومن يقوم عليه غيره مترقب\nللزيادة، وإيثار مترقب النقص على مترقب الزيادة ظاهر الحكمة.\nكما أنه أشار إلى حكمة كون الطلاق بيد الرجل دون إذن المرأة بقوله: ﴿نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ﴾؛ لأن من عرف أن حقله غير مناسب للزراعة، لا ينبغي أن يرغم على الازدراع في حقل لا يناسب الزراعة.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}