{"id":"96236","document_id":"66","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 2:229 (jilid 1 hlm. 203)","surah_number":2,"surah_name":"Al-Baqarah","ayah_start":229,"ayah_end":229,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":203,"display_text":"تقدم، ويعتضد أيضا بما رواه أبو داود، والترمذي، والنسائي، عن حماد بن زيد قال: قلت لأيوب: هل علمت أحدا قال في أمرك بيدك: أنها ثلاث غير الحسن؛ قال: لا. ثم قال: اللهم غفرا إلا ما حدثني قتادة عن كثير، مولى ابن سمرة، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة ﵁، عن النبي - ﷺ - قال: ثلاث فلقيت كثيرا فسألته فلم يعرفه، فرجعت إلى قتادة فأخبرته، فقال: نسي. وقال\nالترمذي. لا نعرفه إلا من حديث سليمان بن حرب، عن حماد بن زيد. وتكلم في هذا الحديث من ثلاث جهات.\nالأولى: أن البخاري لم يعرفه مرفوعا، وقال: إنه موقوف على أبي هريرة. ويجاب عن هذا: بأن الرفع زيادة، وزيادة العدل مقبولة، وقد رواه سليمان ابن حرب، عن حماد بن زيد مرفوعا، وجلالتهما معروفة. قال في مراقي السعود:\nوالرفع والوصل وزيد اللفظ ... مقبول عند إمام الحفظ .. الخ\nالثانية: أن كثيرا نسيه. ويجاب عن هذا بأن نسيان الشيخ لا يبطل رواية من روى عنه؛ لأنه يقل راو يحفظ طول الزمان ما يرويه، وهذا قول الجمهور.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}