{"id":"96362","document_id":"66","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 2:253 (jilid 1 hlm. 264)","surah_number":2,"surah_name":"Al-Baqarah","ayah_start":253,"ayah_end":253,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":264,"display_text":"فإن الناس يصعقون يوم القيامة\" الحديث، وفي رواية \"لا تفضلوا بين أنبياء الله\" وفي رواية \"لا تخيروني من بين الأنبياء\" وقال القرطبي في تفسير هذه الآية ما\nنصه: وهذه الآية مشكلة، والأحاديث ثابتة بأن النبي - ﷺ - قال: \"لا تخيروا بين الأنبياء ولا تفضلوا بين أنبياء الله\" رواها الأئمة الثقات، أي: لا تقولوا: فلان خير من فلان، ولا فلان أفضل من فلان اهـ.\nقال ابن كثير في الجواب عن هذا الإشكال ما نصه: والجواب من وجوه:\nأحدها: أن هذا كان قبل أن يعلم بالتفضيل، وفي هذا نظر.\nالثاني: أن هذا قاله من باب الهضم والتواضع.\nوالثالث: أن هذا نهي عن التفضيل في مثل هذه الحال التي تحاكموا فيها عند التخاصم والتشاجر.\nالرابع: لا تفضلوا بمجرد الآراء والعصبية.\nالخامس: ليس مقام التفضيل إليكم، وإنما هو إلى الله ﷿، وعليكم الانقياد والتسليم له والإيمان به. اهـ.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}