{"id":"96468","document_id":"66","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 2:286 (jilid 1 hlm. 314)","surah_number":2,"surah_name":"Al-Baqarah","ayah_start":286,"ayah_end":286,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":314,"display_text":"سقب الذي ولد في أول النتاج، ومعنى أصحب: انقاد لكل من يقوده، ومنه قول امرىء القيس:\n\"ولست بذي رئية إمر ... إذا قيد مستكرها أصحبا\"\nوالرئية: وجع المفاصل. والإمر: بكسر الهمزة وتشديد الميم مفتوحة بعدها راء، هو الذي يأتمر لكل أحد لضعفه، وأنشد بيت الأعشى المذكور الأزهري وصاحب اللسان:\nولكنها كانت نوى أجنبيه ... توالي ربعي السقاب فأصحبا\nوأطال في شرحه وعليه فلا شاهد فيه أيضا.\nتنبيه: اعلم أن التأويل يطلق ثلاثة إطلاقات:\nالأول: هو ما ذكرنا من أنه الحقيقة التي يئول إليها الأمر، وهذا هو معناه في القرآن.\nالثاني: يراد به التفسير والبيان، ومنه بهذا المعنى قوله - ﷺ - في ابن عباس: \"اللهم فقهه في الدين، وعلمه التأويل\"، وقول ابن جرير وغيره من العلماء، القول في تأويل قوله تعالى: كذا وكذا أي: تفسيره وبيانه، وقول عائشة الثابت في الصحيح: كان رسول الله - ﷺ -، يكثر أن يقول في ركوعه وسجوده: سبحانك اللهم ربنا\nوبحمدك اللهم اغفر لي\" يتأول القرآن، تعني يمتثله، ويعمل به، والله تعالى أعلم.","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}