{"id":"96498","document_id":"66","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 3:31 (jilid 1 hlm. 327)","surah_number":3,"surah_name":"Ali Imran","ayah_start":31,"ayah_end":31,"madzhab":null,"volume":1,"page_number":327,"display_text":"قوله تعالى: ﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ﴾ الآية. صرح تعالى في هذه الآية الكريمة: أن اتباع نبيه موجب لمحبته جل وعلا لذلك المتبع، وذلك يدل على أن طاعة رسوله ﷺ هي عين طاعته تعالى، وصرح بهذا المدلول في قوله تعالى: ﴿مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ﴾ وقال تعالى: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا﴾.\nتنبيه: يؤخذ من هذه الآية الكريمة أن علامة المحبة الصادقة لله ورسوله ﷺ هي اتباعه ﷺ، فالذي يخالفه ويدعي أنه يحبه فهو كاذب مفتر؛ إذ لو كان محبا له لأطاعه، ومن المعلوم عند العامة أن المحبة تستجلب الطاعة، ومنه قول الشاعر:\nلو كان حبك صادقا لأطعته ... إن المحب لمن يحب مطيع\nوقول ابن أبي ربيعة المخزومي:\nومن لو نهاني من حبه ... عن الماء عطشان لم أشرب\nوقد أجاد من قال:\nقالت: وقد سألت عن حال عاشقها ... بالله صفه ولا تنقص ولا تزد\nفقلت: لو كان رهن الموت من ظمأ ... وقلت: قف عن ورود الماء لم يرد\n•","kitab_title":"Tafsir Asy-Syinqithi (Adhwa' al-Bayan)","author":"Muhammad al-Amin asy-Syinqithi"}